
€3,950,000
Le Cannet, France
تخيل توهج الشفق الناعم عبر خليج كان، بينما يتكئ أحفادك على الدرابزين الحجري الدافئ، ويشاهدون النجوم الأولى تظهر فوق بحر أسر عائلتك لأجيال.
6
غرف نوم
300 m²
مساحة المعيشة
مع بداية نزول الشمس الذهبية البروفنسالية ببطء، تنتشر رائحة اللافندر البري وإبر الصنوبر عبر شرفة هذه الباستيد الحجرية الرائعة. هنا، تتباطأ الحياة على إيقاع البحر الأبيض المتوسط. تخيل فترة ما بعد الظهر في الصيف حيث يلتقي ثلاثة أجيال: الأطفال يلهون في المياه الزمردية للمسبح، بينما يجد الأجداد الظل تحت أشجار الصنوبر المهيبة، يتبادلون قصص الماضي وهم ينظرون إلى خليج كان المتلألئ. هذا ليس مجرد سكن؛ إنه مسرح لأثمن لحظات عائلتك.
تم تصميم هذه الفيلا التي تبلغ مساحتها 300 متر مربع بحرفية أصيلة من الحجر التقليدي، وتوفر مقعداً أمامياً لا مثيل له للريفييرا الفرنسية. كل غرفة من غرف النوم الست الواسعة هي ملاذ للسلام، مصممة لاستضافة عائلة متنامية براحة تامة. يضمن الاتجاه الجنوبي أن كل غرفة تستحم بالنور الأسطوري الذي ألهم الفنانين لقرون. يمتد قلب المنزل إلى الفناء الحجري الساحر مع شواء مدمج، مثالي للغداءات الطويلة المليئة بالضحك التي تمتد إلى أمسيات البحر الأبيض المتوسط الدافئة.
تقع هذه العقار في مرتفعات لو كانيه المرموقة، وتوفر مزيجاً نادراً من العزلة الأرستقراطية والقرب من الثقافة النابضة بالحياة للساحل. توفر قرية لو كانيه التاريخية، بمحلاتها الحرفية وساحاتها المضاءة بالشمس، بيئة آمنة ومتطورة للعائلات. إنه مكان حيث يمكنك الاستمتاع بالهيبة الهادئة للتلال بينما تكون على بعد لحظات فقط من المطاعم العالمية، والمدارس الخاصة، وثقافة اليخوت في كروازيت القريبة.
إن الاستثمار في مثل هذه العقارات هو عمل محب بعيد النظر. تمثل هذه الفيلا أصولاً مستقرة ومرموقة ضمن هيكل مالي مدعوم بالخبراء، مما يضمن الحفاظ على ثروتك بشكل جميل مثل الإطلالات البانورامية. في عالم متغير باستمرار، يقف عقار عائلي في لو كانيه كمنارة ثابتة للإرث — هدية انتمائية ستقوم يوماً ما بتمريرها لمن يحملون اسمك وإرثك إلى المستقبل.
تواصل معنا لترتيب زيارة خاصة أو للحصول على مزيد من التفاصيل حول هذا العرض الحصري.
اتصل بناالمرجع
ela-1153
توفر لو كانيه ملاذاً آمناً وهادئاً للعائلات، حيث تجمع بين السحر الفني لقرية فرنسية تاريخية وفخامة Côte d'Azur. يمنحها موقعها المرتفع هواءً أنقى وخصوصية هادئة، وكل ذلك بينما تبعد دقائق فقط عن المدارس الدولية وشواطئ كان المتوسطية.